كثيراً ما تصادف في خضم البحث عن وظيفة إعلانات متنوعةً لمناصب وظيفية تضع ضمن شروطها مهارات معيَّنة، مثل: مهارات التواصل الفعال أو مهارة العمل بروح الفريق أو مهارة تعدد المهام، لكن هل تلفت نظرك شروط هذه الإعلانات كما تفعل أخرى تطلب مثلاً: خبرةً في مجال وظيفي معيَّن لعدة سنوات أو إجادة لغات البرمجة؟
عليك أن تعير كامل انتباهك في أثناء البحث؛ وذلك لأنَّ هذه الملاحظات تخبرك بالمهارات الناعمة الضرورية للمنصب الذي تتقدم إليه، وغالباً ما تكون هي والمهارات الصلبة - عندما يتعلق الأمر بالبحث عن وظيفة والنجاح المهني - على نفس قدر الأهمية عموماً.
ما هي المهارات الناعمة؟
تقول جينيفر سميث (Jennifer Smith) الكوتش المحترفة لدى موقع ميوز (Muse) ومؤسِّسة شركة الاستشارات والتدريب المهني فلورش كاريرز (Flourish Careers): "المهارات الناعمة صفات غير ملموسة مرتبطة بكيفية أدائك لعملك".
المهارات الناعمة هي السمات والمؤهلات التي تمتلكها وتحدد كيفية تفاعلك مع الآخرين - والتي تُعرف باسم (مهارات التعامل مع الآخرين) - وكيفية أدائك في مكان العمل؛ فعلى سبيل المثال: تُعدُّ مهارات التواصل الفعال إحدى أكبر هذه المهارات التي تعينك على التفاعل مع كل مِن زملائك وعملائك وجميع مَن في العمل.
تساعد مهارات التواصل الفعال على تلافي حالات سوء الفهم، وتعطي إشارات أوضح للتقدم نحو الأهداف، وتخلق بيئة عمل أكثر تجانساً، إضافةً إلى غيرها من المزايا.
تستند المهارات الصلبة إلى معرفة محددة، في حين "تُركِّز المهارات الناعمة أكثر على سلوكاتك وعاداتك الفعلية في المواقف التي تصادفها في عملك"، على حد تعبير الكوتش المهني لدى موقع ميوز (Muse) آل ديا (Al Dea).
إن كنت تجد دائماً حلولاً ومقترحات بعيدةً عن النمطية، فإذاً أنت تمتلك مهارةً ناعمةً هي الإبداع، وإن كان بمقدورك تقديم عرض تقديمي يجذب انتباه الجميع فأنت تتمتع بمهارة التحدث إلى الجمهور، إما إن كنت حاضراً دائماً لتقديم المساعدة كلَّما احتاجها أحد أعضاء الفريق، فهذا يدل على امتلاكك لمهارة العمل الجماعي.
تُعدُّ المهارات الناعمة ذاتيةً أكثر من نظيرتها الصلبة، فيمكنك بكل بساطة إظهار مهارتك في إعداد الضرائب مثلاً أو رفع محتوى على المدونات؛ لكنَّك لا تستطيع التعبير عن مدى مهارتك كقائد جيد مثلاً؛ لأنَّ ذلك يرجع إلى كل شخص، ناهيك عن صعوبة شرح وإظهار النتائج أو المعرفة إن لم تكن المهارة متأصلةً فيك.
أهمية المهارات الناعمة
فكِّر في زملاء عملك والمديرين والقادة المفضلين لديك والذين تُكنُّ لهم تقديراً كبيراً، والآن اسأل نفسك: لمَ اخترت هؤلاء دون غيرهم؟ هل لأنَّهم ماهرون في أداء عملهم كتحليل البيانات مثلاً؟ ربما، ولكن في الحقيقة من غير المعقول أن يكون تمتعهم بمهارة صلبة هو السبب الوحيد؛ بل من المرجح أنَّك سررت بالتعامل معهم وتقدِّر أداءهم لعملهم.
الأسئلة التي يجب أن تطرحها هي: هل كان هذا الزميل يَتَّقِدُ حماسةً للبدء بمشروع جديد لدرجة أنَّه يحفز باقي أعضاء الفريق؟ هل يتحدث في الاجتماعات دائماً مشيراً إلى مقاطعة غيره في الحديث؟ هل يستوعب مديرك المفضل ظروف الموظفين خارج العمل؟
تقول سميث (Smith): "تُعدُّ طريقة إنجاز العمل والتفاعل مع الآخرين ركيزةً أساسيةً في مكان العمل"؛ لذا فإنَّ المهارات الشخصية ضرورية لنجاحك وتحسين سمعتك بغضِّ النظر عن منصبك أو أقدميتك.
فكر الآن في شركة عملت فيها أو فريقاً كنت عضواً فيه وكنت راضياً تماماً عن الإنجازات التي أحرزتها، والآن اسأل نفسك ما السبب؟ تمتُّع أعضاء الفريق بمهارات صلبة لإتمام مهام عملهم حتماً؛ ولكن هذا هو السبب، أما المهارات الناعمة فهي المُسبِّب.
إن كان الابتكار والإبداع مزدهراً، أو التواصل مفتوحاً ومباشَراً للغاية دون أن يكون قاسياً، أو قدَّمتْ البيئة أعلى درجات التعاونية دون أن يُلام الأفراد على إخفاقهم، أو جمعتْ الألفةُ الفريقَ؛ فالمهارات الناعمة هي ما يسهِّل تطبيق كل هذه الأمور.
كما أنَّ المهارات الناعمة قابلة أكثر للانتقال وتُطبَّق في جميع الأزمنة مقارنةً بالمهارات الصلبة، يقول ديا (Dea): "سنظل في حاجة إلى عديد من المهارات الناعمة في المستقبل المنظور حتى مع تطوُّر الصناعة والسوق".
إنَّ الكثير من الأدوات التقنية الشائعة، كالتي نستخدمها لوسائل التواصل الاجتماعي أو تحسين محركات البحث، لم تكن موجودة حتى وقت قريب، وكذلك المهارات الصلبة المرتبطة بها، وستستمر التقنيات في التطور، مما يعني أنَّ المهارات الصلبة التي عليك امتلاكها الآن قد لا تكون بنفس الأهمية في غضون 5 أو 10 سنوات.
على سبيل المثال: كان المحتوى المستنِد إلى برنامج أدوبي فلاش (Adobe Flash) رائجاً على الإنترنت؛ ولكنَّه أمسى الآن نادراً ودليلاً على قِدم الموقع، لذا فإنَّ معرفة كيفية إنشائه لم تعد مهارةً مطلوبةً كالسابق؛ أما موضة العمل الجاد والاستقلالية باقية.
كيفية تطوير المهارات الناعمة
تُعدُّ المهارات الناعمة أكثر صعوبةً في التعلُّم أو التعزيز نظراً لكونها لا تستند إلى معرفة محددة كنظيرتها الصلبة؛ ومع ذلك هذا لا يعني أنَّنا لن تستطيع تطويرها.
أول شيء عليك فعله هو تحديد مدى امتلاكك للمهارات الناعمة؛ حيث يقترح الخبراء الطرائق التالية:
- عُد إلى التغذية الراجعة السابقة الموجودة في مراجعات الأداء والمصادر الأخرى و/أو اسأل عن التغذية الراجعة الحالية: هل ثمَّة أية نقاط مشتركة إيجابية كانت أم سلبية؟
- خذ بعض الوقت للنظر في مسؤوليات عملك السابق والحالي، وحاول تحديد المهارات الناعمة التي ساعدتك على النجاح في وظيفتك، وحدد المهارات التي ساعدتك كي تعمل على تطويرها.
- أجرِ تقييماً أو اختباراً للمهارات مثل: الذكاء العاطفي أو الانتباه للتفاصيل أو إدارة الوقت.
حدد مجالاً أو مجالين للتركيز عليهما أولاً، ثم حاول تحسين المهارات الناعمة من خلال الممارسة كغيرها من المهارات؛ حيث توصي سميث (Smith) بأن تضع نفسك في مواقف تضطر فيها إلى تنمية مهاراتك الناعمة بالتدريج.
على سبيل المثال: إن كنت تواجه صعوبةً في التحدث إلى الجمهور، جرِّب تقديم عرض تقديمي قصير لفريقك الخاص في الاجتماع القادم، أما في حال كانت مهاراتك القيادية ضعيفةً، تطوَّع لإنجاز مهمَّةٍ ما في مشروع صغير، ولا تتردد في طلب التغذية الراجعة في أثناء التطبيق ما أمكنك.
أو ربما يفيدك التسجيل في دورة تساعدك في تطوير مهاراتك مع الآخرين وغيرها، مع أنَّها أقل شيوعاً من الدورات التي تعلِّمك استخدام برنامج جديد رائج.
اعلم أنَّه يمكنك اللجوء إلى الأشخاص ضمن شبكة علاقاتك؛ حيث تقترح سميث (Smith) قائلةً: "اعثر على مينتور بارع لمساعدتك على التدرُّب على تحسين مهاراتك"، ويقول ديا: "إن كان زميلك في العمل بارعاً في المهارة الناعمة التي تحاول تطويرها، فلاحظ وقيِّم ما يفعله، وفكِّر في كيفية تطبيق هذه الاستراتيجيات بنفسك".
تحديد مهاراتك الناعمة عندما تبحث عن عمل
قبل أن تباشر بحثك، اعلم أنَّ أرباب العمل لا يهمُّهم ما يمكنك القيام به فقط؛ بل كيف ستفعله وكيف ستندمج مع زملائك في العمل، ولتحديد المهارات الناعمة الأكثر أهمية لوظيفة معينة، راجع الوصف الوظيفي، فالشركات لا تطلب شخصاً عصامياً يراعي التفاصيل الصغيرة دون أن يكون لها غاية من ذلك.
يمكنك أيضاً إلقاء نظرة على حسابات موظفي هذه الشركة على لينكد إن (LinkedIn) والاطلاع على المهارات التي يمتلكونها، أو جرِّب التحدث إلى الأشخاص الذين يعملون في منصب أو في شركة تهمُّك واسألهم عن المهارات الناعمة الأكثر أهميةً للنجاح واذكرها في:
سيرتك الذاتية
في الوقت الذي يعتقد فيه العديد من الباحثين عن عمل أنَّ عليهم إظهار مهاراتهم الصلبة في سيرهم الذاتية، لا تنسَ أن تُبرز مهاراتك الناعمة، فيمكنك إدراج أهم مهاراتك الناعمة في ملخص السيرة الذاتية، أو حتى وضع هذه المهارات المذكورة في الوصف الوظيفي أو المرتبطة به مباشرةً في قسم المهارات الخاصة بك، على الرغم من أنَّ ديا (Dea) ينصح بفعل ذلك إذا كان لديك مساحة إضافية فقط.
يمكن لأيٍّ كان أن يكذب في المهارات التي يضعها في سيرته الذاتية؛ لكن عليك أن تُظهر لأرباب العمل المستقبليين كيف استخدمت مهاراتك الشخصية وما حققت؛ وبمعنىً آخر: وظِّف مهاراتك الناعمة شارحاً عن تجاربك ضمن نقاط السيرة الذاتية، يمكنك تخصيص تعداد نقطي لإبراز مهارات ناعمة معيَّنة فقط؛ فعلى سبيل المثال: إن أردت التحدث عن مهاراتك القيادية اذكر التالي:
- تولِّي دور قيادي في فريق المبيعات مع تحقيق رضا أكبر للعمال في الشركة، وتحميس الموظفين وإثارة تفاعلهم عبر تشجيع التغذية الراجعة، وعقد مجموعة متنوعة من فعاليات بناء الفريق، والاحتفاء بأداء أفضل في الاجتماعات الأسبوعية، وزيادة الشعور الإيجابي بنسبة 34٪ في عام واحد.
أو يمكنك الجمع بين مهاراتك الناعمة والصلبة في نقطة واحدة، مثل:
- تعاونتُ مع فريق مكون من 3 أعضاء لإجراء أبحاث السوق عبر عقد اجتماعات فردية مع العملاء حول احتياجاتهم واهتماماتهم، وكتبتُ أسئلةً واضحةً وموجزةً ليستخدمها الفريق بأكمله، وأوكلتُ مهاماً محددةً وتتبَّعتُ التقدُّم، وعرضتُ النتائج مع تصوُّرها مع شركة تابلوه (Tableau) البرمجية وقدَّمتُ توصيات لكبار الموظفين.
عند قراءة كل نقطة من النقاط (التي يجب أن تكون قابلة للقياس كمِّيَّاً وموجَّهة نحو تحقيق الإنجازات) اسأل نفسك: "أيٌّ من مهاراتي الناعمة ساعدتني على تحقيق ذلك؟" كما بإمكانك استخدام أفعال تدل على الإنجاز مثل: تعاونتُ وتولَّيتُ قيادة وقدَّمتُ وحفَّزتُ، التي تعبِّر عن المهارات الناعمة المناسبة كما في الأمثلة أعلاه.
رسالة الدافع
تُعدُّ رسائل الدافع مستنداً رائعاً للاستفاضة في مهاراتك الناعمة، تقول سميث (Smith): "اروِ قصةً تتحدث بصراحة عن تجربتك مع المهارات الناعمة في الوصف الوظيفي لإبراز مدى ملاءمتك للمنصب"؛ لذا إذا كان الوصف الوظيفي يتطلب شخصاً يتمتع بـ "مهارات تنظيمية ممتازة" وأردتَ إبراز ما لديك، فاذكر التالي:
"عندما باشرت وظيفتي الحالية كمدير مكتب لشركة ببل تيك التكنولوجية (BubbleTech)، كانت التجهيزات مخزنةً حيثما وُجِد مكانٌ فارغ، ووجدت الملصقات في المطبخ والوجبات الخفيفة في خزانة فوق الطابعة؛ لذلك وظفت مهاراتي التنظيمية في العمل، وجرَّدت جميع المستلزمات وأعدت ترتيبها، كما أرسلت جداول بيانات غوغل (Google Sheet) تخبر الجميع أين يمكنهم العثور على كل عنصر، إضافةً إلى الجرد الأسبوعي، حرصت على أن يتمكن زملائي من تدوين ملاحظات على نفس جدول بيانات غوغل (Google Sheet) عند نفاذ شيء وكنت أعرف كيف أطلب المزيد، ونتيجةً لذلك، توقفتْ الشركة عن هدر الأموال على التجهيزات الإضافية، ولم تعد تجد نقصاً في أية مادة عند الحاجة إليها".
مقابلة التوظيف
عليك أن تذكر أمثلةً توضح كيفية توظيفك لمهاراتك الشخصية في إجاباتك عن أسئلة المقابلة، فكَّر في أيٍّ من مهاراتك الناعمة التي تريد التركيز عليها قبل المقابلة، وجهِّز قصصاً تُظهر كيفية تطبيقك تلك المهارات، يمكنك هيكلة إجاباتك باستخدام طريقة (STAR) التي هي طريقة رسمية لكيفية التعامل عند التقديم لوظيفة ما، وهي اختصار في اللغة الإنكليزية يمثل كل حرف منه الحرف الأول من الكلمات التالية:
- الحالة: Situation.
- المهمة: Task.
- الإجراء: Action.
- النتائج: Results.
وهكذا لا تتضمن فقط كيفية استخدامك لمهاراتك؛ بل النتائج التي حصلت عليها على حد سواء.
تقول سميث (Smith) سيُظهر سلوكك قبل وفي أثناء وبعد المقابلة أيضاً لأرباب العمل بعض مهاراتك الناعمة بصورة مباشرة؛ على سبيل المثال: تظهر مهارات التواصل لديك في كل بريد إلكتروني ترسله وكل مكالمة هاتفية واجتماع فيديو وتفاعل شخصي بينك وبين شخص ما في شركة تُجري مقابلة لديها، على حد تعبير ديا (Dea) .
يُعدُّ الوصول في الوقت المحدد لإجراء مقابلة التوظيف أمراً من المُسلَّمات؛ ولكنَّه يبين أيضاً مدى موثوقيتك ومهارات إدارة الوقت لديك، في حين يُظهر استعدادك لأسئلة قوية وفضولية حول المنصب حبَّك للاستكشاف وروح المبادرة التي لديك أمام مدير التوظيف، كما يُظهر طرح أسئلة على الشخص المسؤول عن إجراء المقابلة والتجاوب بجدية مع إجاباته، تعاطفك ومهارات الاستماع الفعال لديك.
أمثلة عن المهارات الناعمة
فيما يلي بعض أهم أنواع المهارات الناعمة وبعض المهارات الفردية ضمن كل فئة، وهذه القائمة ليست شاملةً؛ ولكن يمكنك استخدامها لأخذ مهاراتك الناعمة في الحسبان وتطويرها أكثر.
مهارات التواصل الفعال
يوجد التواصل بجميع أشكاله في مختلف الوظائف، ويُعدُّ امتلاك القدرة على التواصل الفعال أمراً ضرورياً لأيِّ دور، ويمكن أن يؤثر في عدد من الخبرات في مكان العمل بدءاً مِن نقل تطلعاتك إلى أرض الواقع ومدى فهمك لتطلعات الآخرين وما إذا كنت ستجمع ثروةً أم لا، وهي:
- الاستماع الفعال.
- تقديم تغذية راجعة واضحة.
- التفاوض.
- التواصل غير اللفظي وقراءة لغة الجسد.
- الإقناع.
- التقديم.
- التحدث إلى الجمهور.
- التواصل اللفظي.
- التواصل الكتابي.
المهارات القيادية
لا تتخطَّ هذا القسم حتى ولو لم تتولَّ منصباً إدارياً رفيعاً؛ حيث يقول ديا (Dea): "ليس عليك أن تكون قائداً لإظهار القيادة"، بمقدور الموظفين في أي منصب مهما كان مستواه، إظهار مهاراتهم القيادية في المشروعات وضمن فِرقهم؛ إليك بعض الأمثلة عن هذه المهارة:
- إدارة / حل النزاعات.
- صنع القرار.
- التفويض.
- التعاطف.
- المرونة.
- تقديم الملاحظات وقبولها.
- التأثير.
- الإدارة.
- تحفيز الآخرين.
- إدارة المشروع.
- بناء العلاقات.
- إدارة المواهب.
مهارات حل المشكلات
تُعدُّ مهارة حل المشكلات جزءاً هاماً في أيِّ وظيفة؛ لكن هنالك مشكلات لا يكون حلها بالسهولة التي نتصورها؛ حيث تُعدُّ القدرة على معرفة كيفية التعامل مع المشكلات الجديدة أو الصعبة خاصةً، مهارةً أساسيةً، هذه بعض الأمثلة عنها:
- التفكير التحليلي.
- التفكير النقدي.
- صنع القرار.
- الانفتاح.
- الإبداع.
- المبادرة.
- البحث.
- حسن التدبير.
- إدارة المخاطر.
- استكشاف الأخطاء وإصلاحها.
مهارات التعاون والروح الجماعية
عليك معرفة كيفية العمل مع الآخرين لتحقيق أهداف أو غايات مشتركة، وقد تَظهر في الأشياء البسيطة كالتأكد من تنفيذ العرض التقديمي لاجتماع فريق، أو العظيمة كمساعدة شركتك على تحقيق أهدافها السنوية أو ربع السنوية؛ حيث تُظهر هذه المهارات قدرتك على العمل بفاعلية كجزء من فريق، إليك بعض الأمثلة عنها:
- التعاون.
- الموثوقية.
- الذكاء العاطفي.
- التعاطف.
- الوعي بذوي الاحتياجات الخاصة.
- الوعي بالتعددية.
- كفاءة التبادل الثقافي.
- تحفيز الآخرين.
- الصبر.
- احترام الاختلافات.
- الوعي بالذات.
- اللباقة.
- الثقة والمصداقية.
أخلاقيات العمل وأساليبه
ترتبط هذه المهارات الناعمة بنهجك الخاص في العمل، وستلاحظ تعارض بعض هذه السمات والقدرات مع بعضها بعضاً، ويرجع السبب في ذلك لعدم وجود أسلوب عمل واحد صحيح وحسب، ناهيك عن أنَّ بعض عادات العمل والصفات الشخصية مناسبة بصورة أفضل لشركات وبيئات عمل مختلفة، إليك بعض الأمثلة عنها:
- القدرة على العمل جيداً تحت الضغط.
- القدرة على التكيف.
- النشاط.
- الاهتمام بالتفاصيل.
- الوعي بالصورة الشاملة.
- الضمير الحي.
- التفكير الإبداعي.
- الفضول.
- الحماس.
- التعلُّم السريع.
- الاجتهاد.
- الاستقلالية.
- النزاهة.
- إدارة المواعيد النهائية أو المشروعات المتعددة.
- الالتزام بالمواعيد النهائية البالغة القِصر.
- تعدد المهام.
- التفاؤل.
- التنظيم.
- الروح الجماعية.
- المثابرة.
- المبادرة.
- التوجُّه نحو المنحى العملي.
- الموثوقية.
- التوجُّه نحو تحقيق النتائج.
- التحفيز الذاتي.
- إدارة الوقت.