هل يمكن ربط الذكاء العاطفي بالنجاح؟

إذا طلبت من أحدهم تعريف النجاح، فربما يجيب بأكثر من إجابة، فقد يعرِّف الشخص النجاح على أنَّه حياة مهنية ناجحة، أو التحلِّي بالذَّكاء، أو امتلاك ثروة، أو الشعور بالسعادة والرضا في الحياة؛ وسوف تتباين الإجابات بناءً على شخصية المرء، ولكن ما هو مؤكَّد، أنَّ الذكاء العاطفي يلعب دوراً حيوياً في تحقيق النجاح بغضِّ النظر عن تعريفك له.

ليس الأشخاص الأكثر ذكاءً هم الذين يحققون أكبر قدر من النجاح دائماً؛ فمعدَّل الذكاء وحده لا يكفي للتفوق في الحياة؛ ممَّا يعني أنَّك قد تكون الشخص الأكثر ذكاءً فيمن حولك، ولكن إذا كنت تفتقر إلى الذكاء العاطفي، فلن تمتلك المهارات اللازمة للتغلُّب على الأفكار السلبية، ولن تمتلك القدرة على الثبات العقلي والانفعالي أو إدارة الإجهاد.

وقد وصف "جولمان" الذكاء العاطفي بأنَّه قوي لدرجة أنَّه قد يفوق معدَّل الذكاء المعرفي كمؤشر على النجاح في الحياة.

ويعدُّ ذكاؤك العاطفي هو ما يساعدك بالفعل على تحقيق أهدافك وبلوغ مستويات أعلى من النجاح، كما قد يؤثر تطويره تأثيراً كبير في نجاحنا؛ وذلك لأنَّه يساعد على رفع الروح المعنوية والتحفيز وزيادة التعاون.

يمتلك المديرون الذين يتفوقون باستمرار على أقرانهم في مكان العمل المعرفة والخبرة الفنية، ولكن الأهم من ذلك أنَّهم يستخدمون الاستراتيجيات المرتبطة بالذكاء العاطفي لإدارة النزاعات والحد من الإجهاد والتوتر؛ ومن ثم تعزيز نجاحهم.

وهناك العديد من الأدلة التي تشير إلى أنَّ مجموعة المهارات التي تشكل ما يُعرف الآن باسم "الذكاء العاطفي" تلعب دوراً رئيساً في تحديد النجاح، سواء في الحياة الشخصية للفرد أم في مكان العمل، وتمتد فوائدها لتؤثِّر إيجاباً في تربية الأطفال، وتحسين العلاقات، وتطوير الأعمال، وتحسين تواصل العاملين في المجالات الطبية ومجال الخدمات وغيرهم.

كما يساعد الذكاء العاطفي الفرد على إدارة العواطف في المواقف الصعبة أو المثيرة للقلق - مثل أوقات الاختبارات في المدرسة أو الجامعة - بالإضافة إلى ارتباطه الإيجابي بالنجاح في العلاقات الشخصية والأداء الاجتماعي في المؤسسات، فضلاً عن إمكانية تحقيق النجاح في العلاقات الاجتماعية باستخدام كفاءات الذكاء العاطفي لمعرفة الحالة العاطفية للآخرين، وفهم وجهات نظرهم وتبنِّيها، وتعزيز التواصل، وتنظيم السلوك.

الذكاء العاطفي والأهداف

إذا فكرنا في الأهداف كقصدٍ أو نتيجة مرغوبة، سنرى كيف يمكن لمهارات الذكاء العاطفي أن تساعد الشخص على تحقيق الأهداف الشخصية، كما قد تساعد أيضاً على تشجيع التغيير والتقدُّم في مكان العمل إذا مارسها القادة والمديرون بصورة صحيحة.

إنَّ جوانب الذَّكاء العاطفي متصلة ببعضها بعضاً، فمن أجل تحقيق الذَّات، يجب أن نشعر بالحافز، ويتطلَّب تحقيق الحافز أن نكون سعداء وشغوفين بما نقوم به، وإلَّا سيكون بلوغ مستويات الحافز المطلوبة لتحقيق أهدافنا أمراً صعباً، وإذا افتقر المرء إلى الحافز لن يتمكَّن من تحقيق الأهداف المرجوَّة.

هناك العديد من المؤلفات الإدارية التي تؤكد على أهمية استخدام الذكاء العاطفي لتحقيق النجاح وتحسين الأداء، مع التشديد على أنَّ أداء الأفراد الأذكياء عاطفياً يكون أفضل في جميع جوانب الدور الإداري.

بالإضافة إلى ذلك، ينعكس متوسط ​​مستوى الذكاء العاطفي لأعضاء الفريق على فاعلية الفريق ككل وعلى عملية تحقيق الأهداف؛ لذا يكون أداء الفِرق ذات الذكاء العاطفي المنخفض أقل من المستوى المطلوب لتحقيق الأهداف.

ولكي نحقِّق أفضل ما بوسعنا ونحقِّق أهدافنا، نحتاج إلى تقدير الذات الإيجابي، والتحلِّي بمزيدٍ من الوعي الذاتي العاطفي، وامتلاك مهارات حل المشكلات بفاعليَّة، ومهارات اتخاذ القرار، كما ينبغي علينا أن نفهم بوضوح ما هي أهدافنا، وأن نكون متحفزين لتحقيق كل ما في وسعنا.

كيف يؤثر الذكاء العاطفي في التواصل؟

قد تساعد قدرتنا على إدراك وفهم عواطفنا على إدراك وفهم مشاعر الآخرين، ويؤثر هذا الوعي - أو الافتقار إليه - في قدرتنا على التواصل في الحياة الشخصية والعملية.

وإذا نظرنا إلى التواصل في مكان العمل، وإلى حل النزاعات تحديداً، سنجد أنَّه من المرجح أن يتعامل الأفراد ذوو الذكاء العاطفي العالي مع حل النزاعات بطريقة تعاونية، وأن يعملوا مع الآخرين بفاعليَّة من أجل الوصول إلى نتيجة مقبولة للطرفين.

وهذا أمر هام للغاية؛ إذ تتأثر العلاقات في مكان العمل بكيفية إدارتنا لعواطفنا وفهمنا لعواطف مَن حولنا؛ ومن ثم تساعدنا القدرة على تحديد العواطف وفهمها وإدارتها على التواصل مع الآخرين دون اللجوء إلى الصِدام، ويكون الشخص الذي يتمتَّع بذكاء عاطفي عالٍ أكثر استعداداً لإدارة الصراع وبناء علاقات مثمرة نظراً لقدرته العالية على فهم الآخرين؛ وبالتالي تلبية احتياجات مَن يتعامل معهم.

لا شك في أنَّ الذكاء العاطفي قد حظي باهتمامٍ أكبر في السنوات الأخيرة باعتباره دافعاً للتواصل الفعَّال داخل الفِرَق، بما في ذلك الفِرَق الافتراضية (المعروفة أيضاً باسم الفِرَق العاملة عن بُعد أو الفِرَق المتباعدة جغرافياً)، وإذا نظرنا إلى الذكاء العاطفي باعتباره مؤشراً على نجاح الفِرَق الافتراضية، ستؤكد النتائج أنَّ الذكاء العاطفي هو القوَّة المحركة لحيوية الفريق، وأنَّه يؤثر أيضاً تأثيراً إيجابياً في جودة التواصل.

وبالتالي، نجد أنَّ مهارات التواصل الناجح، وإدارة النزاعات، والمفاوضات الناجحة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بارتفاع مستويات الذكاء العاطفي، وحتى عندما يتفاعل الأشخاص ذوو المستويات المنخفضة من الذكاء العاطفي بعدوانية في المواقف العصيبة ويصعِّدون النزاع، يستطيع الأفراد ذوو الذكاء العاطفي العالي تسخير مهاراتهم للتواصل بفاعلية دون استخدام أسلوب الصدام أو تصعيد التوتر.

لماذا يُعدُّ الذكاء العاطفي هامَّاً للشعور بالسعادة؟

تبدو السعادة مفهوماً بسيطاً للغاية، لدرجة أنَّك ربما لم تحاول أن تعرِّفها من قبل أو تحدِّد ماهيتها تماماً، وإذا جرَّبت أن تفعل ذلك الآن، ستجد أنَّ الأمر أصعب مما يبدو؛ إذ يختلف معنى السعادة باختلاف الأشخاص، ويعني تحقيقها شيئاً مختلفاً لكلٍّ منَّا، ورغم ذلك، يبدو أنَّ الذكاء العاطفي هام حقاً للشعور بالسعادة بغضِّ النظر عن تفسيرك لها. تساهم عوامل الذكاء العاطفي في تحقيق الذات، والذي يساهم بدوره في شعورنا بالسعادة والسير في حلقة تفاعُل إيجابية.

ووفقاً للخبراء، تُعدُّ السعادة هي العامل الرئيس الذي له تأثير إيجابي في السلوك الذكي، كما وجدت الدراسات التي تبحث في العلاقة بين الذكاء العاطفي والعلاقات بين الأشخاص أنَّ المشاركين الحاصلين على درجات أعلى في الذكاء العاطفي يتحلَّون بالتعاطف، ومراقبة الذات، والمهارات الاجتماعية، والتعاون مع الشركاء، والرضا عن العلاقات، والمزيد من العلاقات العاطفية أكثر من غيرهم.

ومن خلال تطوير مهارات الذكاء العاطفي، يمكن للمرء أن يتعامل مع الإجهاد، ممَّا يؤثر تأثيراً إيجابياً في السعادة والسلامة النفسية، وبالإضافة إلى قيمتها التحفيزية، تعِّزز السعادة سلامة المرء النفسية، وتحسِّن من حالته المزاجية وطريقة تعامله مع مطالب وتحديات الحياة اليومية، وتعزِّز هذه المشاعر الإيجابية الطاقة العاطفية المطلوبة لزيادة مستوى تحفيز الفرد لإنجاز واجباته؛ باختصار تساعد السعادة الأفراد على تحقيق ما يريدون تحقيقه وتخبرهم بمدى جودة أدائهم.

لقد أشارت الأبحاث التي أجراها الخبراء إلى أنَّ قدراً كبيراً من السعادة والسلامة النفسية تحدِّده التصرفات والمفاهيم الذاتية المتعلقة بالعواطف مثل القدرة على تنظيم العواطف ومهارات بناء العلاقات والكفاءة الاجتماعية.

ورغم أنَّ مهارات الذكاء العاطفي هذه ليست المساهم الوحيد في مستويات السعادة، إلَّا أنَّ إدراك تأثيرها أمر هام، إذ يُنسب أكثر من 50٪ من السعادة إلى كفاءات الذكاء العاطفي.

لقد نوقش التركيز على تحقيق أقصى قدر من السعادة مناقشة مستفيضة على مرِّ التاريخ، بدءاً من أرسطو حتى فرويد، ووُجد أنَّه من أجل تعزيز الشعور بالسعادة، يجب على المرء غالباً استخدام أنماط سلوكية أكثر تعقيداً مثل التنظيم الذاتي للسيطرة على دوافع المتعة اللحظية.

ولا تزال البحوث النفسية المعاصرة تدرك الحاجة إلى هذا الشكل من التحسين؛ إذ يعلِّم بعض الخبراء الأطفال بوضوح كيفية تقبُّل تأخير المُتَع الفورية لتحقيق مكاسب أكبر على الأمد البعيد؛ إذ تعدُّ القدرة على تأخير الإشباع الفوري أمراً هامَّاً في العديد من جوانب النمو الإدراكي؛ نظراً لأنَّ القدرة على هذا التأخير تشجِّع على زيادة الكفاءة المعرفية والنضج الاجتماعي.

إذا فكرنا في السعادة من ناحية الرضا عن الحياة عموماً، ربما نتفق على أنَّ تطوير القدرة على الذكاء العاطفي قد يؤثر تأثيراً إيجابياً في السعادة والسلامة النفسية.

21 اقتباساً عن قيمة الذكاء العاطفي

"يُعدُّ الذكاء العاطفي وسيلة للتعرُّف على الطريقة التي نفكر ونشعر ونتصرف من خلالها، وسبب اختيارنا للتفكير بهذه الطريقة، وهو ما يشكِّل تفاعلاتنا مع الآخرين وفهمنا لأنفسنا، كما يحدِّد الذكاء العاطفي كيف وماذا نتعلم، ويسمح لنا بتحديد الأولويات، ويحدِّد أيضاً غالبية أعمالنا اليومية، وتشير الأبحاث إلى أنَّ الذكاء العاطفي مسؤول عن 80٪ من النجاح في حياتنا" - جوشوا فريدمان (Joshua Freedman)

"إذا لم تقوَ على التحكُّم في قدراتك العاطفية، وإذا لم تمتلك الوعي الذاتي، وإذا لم تكن قادراً على إدارة عواطفك المُحزِنة، وإذا لم تمتلك تعاطفاً وعلاقات فعَّالة، لن تحرز تقدُّماً كبيراً مهما كنت ذكيَّاً" - دانيال جولمان (Daniel Goleman)

"لقد تعلَّمتُ أنَّ الناس سوف ينسون ما قلته، وسوف ينسون أيضاً ما فعلته، لكنَّهم لن ينسوا أبداً المشاعر التي جعلتهم يُحسُّون بها" - مايا أنجيلو (Maya Angelou)

"يمكن لأي شخص أن يغضب، وهذا أمر سهل؛ ولكنَّ توجيه الغضب إلى الشخص المناسب وبالدرجة المناسبة وفي الوقت المناسب وبالأسلوب المناسب ليس سهلاً، وليس بمقدور الجميع أن يفعل ذلك" - أرسطو (Aristotle)

"يستخدم الأذكياء عاطفياً الوعي الذاتي لمصلحتهم، فيسخِّرونه لتقييم الموقف، وإيجاد وجهة نظر صحيحة، والإصغاء دون إصدار الأحكام، وتجنُّب الانفعالات المباشرة، وقد يعني هذا العزم على التروِّي في اتِّخاذ القرارات؛ وذلك لأنَّك من خلال التفكير في وضعك بطريقة عقلانية خالية من التصنُّع، ستصل في النهاية إلى استنتاجات أخرى أكثر عقلانية" - مارسيل شوانتس (Marcel Schwantes)

"لا تتوقف أبداً لأنَّك خائف، وبذلك من غير المُحتمَل أن تخطئ أبداً" - فريدجوف نانسن (Fridtjof Nansen)

"نحن نكون في خطرٍ عندما لا نكون واعين بمسؤوليتنا عن كيفية التصرُّف والتفكير والشعور" - مارشال ب. روزنبرغ (Marshall B. Rosenberg)

"إنَّ ما يهمُّ للنجاح والشخصية والسعادة والإنجازات التي تدوم مدى الحياة، هو مجموعةٌ محدَّدةٌ من المهارات العاطفية - ذكاؤك العاطفي - وليس فقط القدرات المعرفية البحتة التي تُقاس بواسطة اختبارات الذكاء التقليدية" - دانيال جولمان (Daniel Goleman)

"كل ما يبدأ بالغضب ينتهي بالعار" - بنجامين فرانكلين (Benjamin Franklin)

"إذا كنت مهتماً بالمعرفة عن العواطف، فسيرضي التعرُّف عليها فضولك، وإذا كنت تعتمد على المعرفة العاطفية في عملك، فقد تساعدك معرفة المزيد عنها" - جون ماير (John Mayer)

"لا تحكم عليَّ من خلال عدد المرَّات التي نجحت فيها؛ بل احكم عليَّ من خلال عدد المرات التي سقطت فيها ونهضت مرة أخرى" - نيلسون مانديلا (Nelson Mandela)

تذكَّر وأنت تتعامل مع الناس أنَّك لا تتعامل مع مخلوقات منطقية؛ بل مع مخلوقات عاطفية" - ديل كارنيجي (Dale Carnegie)

"من الهامِّ جداً أن نفهم أنَّ الذكاء العاطفي ليس عكس الذكاء المعرفي، وأنَّه ليس انتصار العاطفة على المنطق؛ بل هو نقطة التقاء كليهما" - ديفيد كاروسو (David Caruso)

"إلى أن تُسخِّر اللاوعي لمصلحتك بطريقة واعية، سيقود هذا اللاوعي حياتك وستسميه قدراً" -كارل يونغ (Carl Jung)

"يتطلب الأمر ما هو أكثر من الذكاء، للتصرف بذكاء" - فيودور دوستويفسكي (Fyodor Dostoyevsky)

"لا شك أنَّ الذكاء العاطفي أكثر ندرة من الذكاء المعرفي الذي ننمِّيه من الكتب، ولكن من خلال تجربتي، فهو في الواقع أكثر أهمية لصنع القائد؛ لذا لا يمكنك تجاهله" - جاك ويلش (Jack Welch)

"الذكاء العاطفي هو الشيء الذي يجيده البشر، وهو ليس مجرَّد ظاهرة؛ بل هو فيصَل الذكاء البشري" - راي كورزويل (Ray Kurzweil)

"الذكاء العاطفي هو القدرة على الإحساس والفهم والتطبيق الفعَّال لقوة وفطنة العواطف كمصدر للطاقة البشرية والقدرة على استقصاء المعلومات والتواصل وإحداث التأثير" - روبرت كوبر (Robert K. Cooper)

"يُعدُّ التسلُّح بقوة الشخصية والذكاء العاطفي لمواجهة إخفاقاتك والتعلُّم منها هو جوهر النجاح" - روبرت كيوساكي (Robert Kiyosaki)

"أحِط نفسك بأناسٍ أذكياء، فأنا أفضِّل أن أعمل مع أشخاصٍ أذكى مني، ويمتلكون ذكاءً فكرياً وعاطفياً، ويشاركونني أيضاً عزمي على النجاح، ولا أتَّخِذ قراراً هامَّاً بدونهم" - جورج شتاينبرينر (George Steinbrenner)

"لقد أدركت أنَّ الذكاء العاطفي كان الطريقة الوحيدة التي عرفت بها كيف أكون قائداً، وهو - في رأيي - الطريقة الوحيدة لإحداث التغيير الحقيقي" - كيفن ألين (Kevin Allen)

في الختام

الذكاء العاطفي أمر هام، وتُعدُّ المزايا المترتِّبة على تطوير ذكائك العاطفي عديدة للغاية، ويمكن تطبيقها في العديد من المجالات غير المستغلَّة جيداً، كما يُعدُّ الذكاء العاطفي المدخَل إلى عيش حياة تبعث على الشعور بالرضا والسعادة نظراً لما يلي:

  • يسمح لك الذكاء العاطفي بفهم وإدارة عواطفك من أجل التحفيز الذاتي وخلق تفاعلات اجتماعية إيجابية؛ حيث إنَّه الخطوة الأولى في معرفة إمكاناتك الحقيقية.
  • للذكاء العاطفي فوائد ومزايا كثيرة للغاية تساعد على تحقيق النجاح الشخصي والأكاديمي والمهني.
  • يكون الأفراد الذين يتمتعون بمستويات أعلى من الذكاء العاطفي أقل عُرضة للخضوع لآثار الإجهاد السلبية؛ إذ يساعد الذكاء العاطفي الأفراد على التعامل مع المشاعر السلبية وتعزيز المشاعر الإيجابية.
  • يمكن تحقيق أقصى استفادة من الذكاء المعرفي إذا صاحبه ذكاء عاطفي مرتفع.
  • قد يؤدي استخدام الذكاء العاطفي وتطويره في مكان العمل إلى تحسين الأداء الوظيفي والقدرات الاجتماعية للأفراد بصورة كبيرة.
  • يُعدُّ الذكاء العاطفي مهارة مفيدة لمنع اتِّخاذ القرارات على أساس الانحيازات العاطفية.
  • ترتبط عملية التواصل والتفاوض الناجح ارتباطاً وثيقاً بارتفاعمستويات الذكاء العاطفي.
  • تساهم المحفِّزات الرئيسة للذكاء العاطفي مثل السعادة في تحقيق الذات.